
الفضائيات تبرز الخيانة المصرية
المثقفون العرب وحتى رجل الشارع العربى يستنكرون هذه المعاهدة
العالم العربى و الاسلامى يندد بالسلام مع احفاد القردة و الخنازير
و.... و ......
ولكن دعنا نطرح سؤالا بسيطا
اين كان كل هؤلاء يوم 6 اكتوبر 1973
اين كان هؤلاء و الجنود البواسل يواجهون الموت بصدور عارية
اين كان هؤلاء و الشعب المصرى يدحر الاليات الاسرائيلية على ابواب السويس مقسمين ان اليهود لن يمروا الا على اشلائهم
اين كانوا و خير اجناد الارض يذيقون اليهود من مر الهزيمة والذل
كانوا جميعا يزايدون على القتال مع اسرائيل حتى اخر قطرة دم مصرية
و حتى اخر امرأة و طفل
لم يفعلوا شيئا سوى الثرثرة و الخطب الفارغة
لم يحركوا حتى ساكنا
و فى الاخير عندما فرضنا سلاما على العدو
تحرك الاشاوس العرب و كالوا لمصر السباب و الاتهامات بالخيانة
و وقفوا وقفة تاريخية لطرد مصر من جامعة الدول العربية فى اجماع عربى قلما يتكرر
و طالبوا برأس السادات بطل المعركة
اقول لكل هؤلاء فى النهاية من السهل ان تطالب غيرك بالحرب طالما انك لا تدفع الثمن
ملحوظة اخيرة : تحية الى روح كل مصرى استشهد فى سبيل الدفاع عن تراب الوطن و تحية الى روح الرئيس محمد انور السادات
و لا نامت اعين الجبناء