الجمعة، 23 أكتوبر 2009

24 اكتوبر

لم تكن السويس معركة من أجل البقاء
لم تكن من أجل النجاة
بل كانت دفاعا عن حق بالوجود
حرص الابطال على الموت
فكتبت لهم الحياة و النصر
حتى من قضوا فقد عاشوا الى الابد فى ضمير هذا الوطن
استحق الابطال الحياة العزيزة و الميتة الجميلة .

السبت، 10 أكتوبر 2009

فوز بدعا الوالدين


و مرة اخرى تظهر زامبيا كفريق قليل الخبرة برغم وجود عدد من اللاعبين المميزين الذين ادوا مباراة فى القاهرة كانوا افضل فيها من مباراة اليوم , لم يلعب منتخب مصر كفريق كبير بل ظهر خائفا متراجعا و لحسن الحظ لم يصب الفريق بهدف مبكر او فى الشوط الاول و الا لاصبحت المباراة مستحيلة , لم نشاهد سوى محاولات فردية من عمرو زكى و ابو تريكة و احمد حسن فى ظل غياب تام لمحمد بركات (الذى يثبت لى انه مجرد لاعب محلى يختفى فى الاوقات الكبيرة) و سيد معوض و احمد فتحى و ضعف الدعم الهجومى من ثلاثى محور الوسط , الهجمة الوحيدة المنظمة هى التى تم تسجيل الهدف منها ثم التراجع للدفاع للحفاظ على هذا الهدف الثمين و لكن منتخب مصر يفتقد السرعة و التنظيم و ستواجهه مهمة صعبة امام فريق جزائرى صعب ا لمراس يمتلك مقومات التألق فى المواعيد الكبرى .

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

النصر


يوم 6 اكتوبر 1973 الموافق 10 رمضان 1393

يوم الشعب المصرى

وقف المصريون جميعا على قلب رجل واحد على خط النار

لم يهابوا الحصون

لم يلقوا بالا لخط بارليف

واجهوا الرصاص و النار بصدور عارية

كانوا اقوى من الموت نفسه

فاستحقوا النصر

و الخلود


فى الاخير : يحاول الاعلام الرسمى الغبى من خلال برامجه السمجة ان يوحى للناس ان القوات الجوية خاضت الحرب بمفردها نفاقا و ريائا للرجل الكبير الذى كان يومها قائدا لسلاح الطيران مع تجاهل ادوارجنود و قادة انزلوا الرعب فى جنود العدو و اذاقوهم ضعف الحياة و ضعف الممات , فتحية الى الرجال سعد الشاذلى ,ابراهيم الرفاعى , محمد عبد العاطى , احمد حمدى و غيرهم الاف من اخواننا الذين قضوا و الذين كتب لهم الحياة .
الصورة من مدونة يسارى مصرى




الأحد، 4 أكتوبر 2009

نزار قبانى

لم يبق فيهم لا أبو بكر.. ولا عثمان.
. جميعهم هياكل عظمية في متحف الزمان..
تساقط الفرسان عن سروجهم.
. وأعلنت دويلة الخصيان.. واعتقل المؤذنون في بيوتهم .. و ألغي الأذان..
جميعهم تضخمت أثداؤهم.. وأصبحوا نسوان.. جميعهم يأتيهم الحيض
، ومشغولون بالحمل وبالرضاعة.
. جميعهم قد ذبحوا خيولهم.. وارتهنوا سيوفهم..
وقدموا نساءهم هدية لقائد الرومان..
ما كان يدعى ببلاد الشام يوماً.. صار في الجغرافيا.. يدعى (يهودستان)..
الله .. يا زمان..
هل تطلبون نبذة صغيرة عن أرض (قمعستان)
تلك التي تمتد من شمال افريقيا إلى بلاد نفطستان
تلك التي تمتد من شواطئ القهر الى شواطئ القتل الى شواطئ السحل, الى شواطئ الاحزان ..
وسيفها يمتد بين مدخل الشريان والشريان
ملوكها يقرفصون فوق رقبة الشعوب بالوراثة ويفقأون أعين الأطفال بالوراثه ويكرهون الورق الابيض, والمداد, والاقلام بالوراثة واول البنود في دستورها: يقضي بأن تلغى غريزة الكلام في الإنسان
الله ... يا زمان ...

جزء من قصيدة (تقرير سرى جدا من بلاد قمعستان) - نزار قبانى