الخميس، 31 ديسمبر 2009

Avatar


James Cameron

احلام فترة النقاهة 2

هل ادمنت الوحدة؟؟
يبدو انه لا شفاء منها
لست ادرى لماذا لا اكون نفسى فى وجود الاخرين
يبدو اننى لا اكون نفسى الا مع نفسى

حكمة اليوم : علىّ ان اخلق نظاما و لا اكون عبدا لأى أنسان ..(وليام بليك)

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

احمد ابراهيم ....عبد الله

منذ بضعة اعوام عندما كنت شابا تقدمت لخطبة فتاة (كنت شابا سطحيا ساذجا وقتها) وكنا على وشك اتمام هذا
لكن....
دعانى اخاها لتناول طعام الغذاء فى نهاية الاسبوع , فلبست الحتة اللى على الحبل و ضربت شعرى بلمرز
و رحت
ودخلت البيت عندهم
ويا ريتنى مادخلت
افاجأ بشعب الله المختار ينتظرنى فى الداخل , عدد كبير من الرجال و النساء مع عدد اكبر من الاطفال
شعرت وقتها بشعور المغدور الذى تم استدراجه كالنعاج الى سكين الجزار
جلس واحد منهم عن يمينى و اخر عن شمالى
وبدا هذا الوفد فى التعريف عن نفسه:
الدكتور مش عارف مين عم العروسة
المهندس تارتا خال العروسة
الاستاذ ابو سمرة السكرة جوز خالة عمة العروسة و ... و ..
قفز الى ذهنى فى هذه اللحظة ذلك المشهد الخالد فى فيلم الناصر صلاح الدين حين ذهب السلطان للقاء الملوك الاوروبيين
و بدأ كل منهم بالتعريف عن نفسه فرد صلاح الدين معرفا نفسه بانه (صلاح الدين ....عبد الله)
كدت ان اجيب عليهم (احمد ابراهيم ....عبد الله و خليفة المسلمين )
الله يرحمك يا يوسف يا شاهين
المهم بدأ الاستجواب
من انت يا فتى ؟
ماذا تعمل ؟
تعرف فلان ؟
تعرف زعبلة ؟ (مين زعبلة ده!!! )
و و... وو ....وو
توالت الاسئلة من كل حدب و صوب كانها امطار النوة فى شتاء الاسكندرية
حتى اننى توقعت ان يقيدنى احدهم ثم يقومون باستجوابى بتللك الاساليب الرقيقة المتبعة فى منتجع جوانتانمو الامريكى الشهير
و على مدار ساعتين كاملتين
كنت قد اعترفت بكل شىء
بداية بقتل مارلين مونرو و صلتى الوثيقة بديفيد بن جوريون و المرحوم موشى ديان
انتهاء بخطف كورة الواد ميدو ابن الجيران
المهم اول ماخرجت قمت سجدت سجدة شكر لله انى خرجت حتة واحدة
فى الاخير الموضوع فشل و اتصل والدها بوالدى ليبلغه اسفه و انه مفيش نصيب و ما شابه ذلك من كلام
و بقت تلك الليلة فى الذاكرة
لست ادرى لماذا ؟
ولكن تنتابنى نوبة ضحك هستيرية كلما تذكرت هذا اليوم

هذيان اخير : يا شريف روح انت اتغطى و نام اشك اساسا ان فى لحاف يجى مقاسك .

السبت، 26 ديسمبر 2009

23 ديسمبر 1956


فى هذا التاريخ وقف اهل بورسعيد يراقبون انسحاب الانجليز و الفرنسيين من اخر شبر من التراب المصرى

فتحية لكل من قاوم و استشهد فى مداخل بورسعيد

و لكل من قضوا تحت انقاض بيوتها

و لكل امراة وطفل صمدوا فى وجه المعتدين

لقد سطرتم تاريخا جديدا

اتمنى الا ننساه يوما

السبت، 19 ديسمبر 2009

الحب والبترول

متى تفهم ؟ متى يا سيدي تفهم ؟ بأني لست واحدةً كغيري من صديقاتك
ولا فتحاً نسائياً يضاف إلى فتوحاتك ولا رقماً من الأرقام يعبر في سجلاتك ؟ متى تفهم ؟ متى تفهم ؟
أيا جملاً من الصحراء لم يلجم ويا من يأكل الجدري منك الوجه والمعصم بأني لن أكون هنا
.. رماداً في سجاراتك ورأساً بين آلاف الرؤوس على مخداتك
وتمثالاً تزيد عليه في حمى مزاداتك ونهداً فوق مرمره.. تسجل شكل بصماتك
متى تفهم ؟ متى تفهم ؟
بأنك لن تخدرني.. بجاهك أو إماراتك ولن تتملك الدنيا.. بنفطك وامتيازاتك
وبالبترول يعبق من عباءاتك وبالعربات تطرحها على قدمي عشيقاتك بلا عددٍ
.. فأين ظهور ناقاتك وأين الوشم فوق يديك.. أين ثقوب خيماتك أيا متشقق القدمين
.. يا عبد انفعالاتك ويا من صارت الزوجات بعضاً من هواياتك تكدسهن بالعشرات فوق فراش لذاتك
تحنطهن كالحشرات في جدران صالاتك متى تفهم ؟ متى يا أيها المتخم ؟ متى تفهم ؟
بأني لست من تهتم بنارك أو بجناتك وأن كرامتي أكرم.. من الذهب المكدس بين راحاتك
وأن مناخ أفكاري غريبٌ عن مناخاتك
أيا من فرخ الإقطاع في ذرات ذراتك ويا من تخجل الصحراء حتى من مناداتك متى تفهم ؟
تمرغ يا أمير النفط.. فوق وحول لذاتك كممسحةٍ.. تمرغ في ضلالاتك
جزء من قصيدة الحب و البترول لنزار قبانى

القتلة مازلوا احياء

لست ادرى كيف طوعت لهم انفسهم قتلك يا سيدى
اى قلوب متحجرة تلك التى تتجرأ على ابن بنت رسول الله
اعلم يا سيدى انك حى فى جنة الخلد
فى مقعد صدق عند مليك مقتدر
و لكن قتلتك يا سيدى مازلوا احياء
مازلوا يقتلون فى سبيل مجموعة من الطواغيت الذين استباحوا دماءنا و اعراضنا
ليتنا نمتلك شجاعتك يا سيدى
ليتنا نمتلك ايمانك ويقينك
سلام عليك يا سيدى

الاثنين، 14 ديسمبر 2009

احلام فترة النقاهة 1

فى هذا العالم السرمدى
كل الامور تتشابه
كل شىء يبدو كشريط سينمائى يتكرر كل يوم
هل مازلت حيا؟
قد يكون الاجابة بالايجاب
ولكنى لا اشعر باى شىء
اى شىء