دائما عندما ارى الدنيا حالكة السواد , افزع الى كتب التاريخ التى ترينى مصير كل جبار مفسد فى الارض
هذه المرة من سورة البقرة كنت أقرأ (إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب * وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ) سورة البقرة
هنا كأنى ارى راى العين الرجل الكبير على باب النار يتبرأ من كل من اتبعوه
و كل من نافقوه
و كل من سهل لهم انتهاك الحرمات
و كل من سهل لهم اكتناز الاموال من دماء البسطاء و قوت يومهم
جميعهم يختصمون فى نار جهنم و هم يسقون بماء صديد
ايها الرجل الكبير لن يجادل عنك احد
ستذوق العذاب و ستعلم اى منقلب تنقلب
الم يردعك قول الله تعالى ( وقفوهم انهم مسئولون)
الم تعلم انك موقوف بين يدى الله يحاسبك على كل جائع و كل مريض و كل سجين سجن ظلما و عدوانا
الم تسمع عن عمر بن الخطاب الذى قال (كفى بالموت واعظا يا عمر)
فسترى الحقيقة ايها الرجل الكبير عندما تحشر مع اتباعك و اذنابك مع فرعون وهامان
و تردون جهنم اجمعين
و تظلون تختصمون فى النار ما دام وجه الله الكريم
يا رب
اربط على قلوبهم حتى لا يؤمنوا الا عندما يرون العذاب الاليم
امين
الأربعاء، 19 مايو 2010
الجمعة، 7 مايو 2010
الموت قريب ايها الرجل الكبير
وقف الرجل الكبير ينهى و يأمر
يعطى و يمسك
الكل يأتمر بأمره , الكل يسعى لرضاه
بأشارة يجزل العطاء
بأشارة يبطش و ينفى
الكل يسبح بحمده
حتى ظن نفسه الها
و لكن ...
ستعرف الحقيقة عندما تبلغ الروح الحلقوم
عندما تقف امام ملك الملوك
عندها فقط ستعرف
يعطى و يمسك
الكل يأتمر بأمره , الكل يسعى لرضاه
بأشارة يجزل العطاء
بأشارة يبطش و ينفى
الكل يسبح بحمده
حتى ظن نفسه الها
و لكن ...
ستعرف الحقيقة عندما تبلغ الروح الحلقوم
عندما تقف امام ملك الملوك
عندها فقط ستعرف
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
