تيقنت اننى املك قلبا قدّ من حديد
تيقنت اننى سأموت وحيدا
و ....
استسلمت لمصيرى كما يستسلم الضحية الى الجلاد
و انتظرت فى هدوء النهاية
و ..
ظهر ذلك الملاك و حطم ذلك السور
و جعل الشمس تشرق من جديد
و اصبح هناك ما يستحق العيش لاجله
الجمعة، 29 يناير 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

معا سويا حتى النهاية,,,
ردحذفو لا تقل ذلك على بطلي فأنا أعرفه جيدا وإن كنت لاتعلم فبطلي قلبة ليس من حديد بل له قلب حنون يمتلئ بالعطاء قلبه يضئ حياتي ,إنه هدية السماء لي والتي أشكر ربي عليها كثيرا وأدعوا أن يظل هذا القلب مخلص لي حتى النهاية ولا يجرحني .....
مدونتك رااااااااااائعه شكرا لك أحمد ,,,شكرا على وجودك في حياتي وبجانبي ,,,,,,
الكلمات تعجز عن التعبير ........