الجمعة، 29 يناير 2010

اسطورتى

تيقنت اننى املك قلبا قدّ من حديد
تيقنت اننى سأموت وحيدا
و ....
استسلمت لمصيرى كما يستسلم الضحية الى الجلاد
و انتظرت فى هدوء النهاية
و ..
ظهر ذلك الملاك و حطم ذلك السور
و جعل الشمس تشرق من جديد
و اصبح هناك ما يستحق العيش لاجله

هناك تعليق واحد:

  1. معا سويا حتى النهاية,,,

    و لا تقل ذلك على بطلي فأنا أعرفه جيدا وإن كنت لاتعلم فبطلي قلبة ليس من حديد بل له قلب حنون يمتلئ بالعطاء قلبه يضئ حياتي ,إنه هدية السماء لي والتي أشكر ربي عليها كثيرا وأدعوا أن يظل هذا القلب مخلص لي حتى النهاية ولا يجرحني .....

    مدونتك رااااااااااائعه شكرا لك أحمد ,,,شكرا على وجودك في حياتي وبجانبي ,,,,,,

    الكلمات تعجز عن التعبير ........

    ردحذف