
ترى ماذا كان احساس الجنود العتمانيين و هم يقتحمون اسوار القسطنطينية
و ماذا كان احساس جنود مصر و الشام و هم يدخلون ابواب القدس و على رؤوسهم أكاليل الغار
ربما لن يذكر التاريخ أسماء من دافعوا و أستشهدوا
و لن يذكر أيضا أسماء من عاشوا بعدها
ولكن يكفيهم أنهم واجهوا الموت بصدور عارية و بعزيمة أقوى من الحديد ذاته
و يكفيهم شرف الموت فى ميدان المعركة
لن يعانوا من هول الموت كالبعير على الفرش
طعنة قاتلة أو رصاصة تمزق الاحشاء خير من الحياة مع الأوغاد فى ترف العيش
فالاوغاد سيمتصوا روحك و انت حى
لن يتركوك الا و انت جثة حية
هل رأيت من قبل جثة حية ؟
هذيان أخير : قال (خالد بن الوليد) و هو على فرش الموت : لقد شهدت مئة زحف و ما فى بدنى شبر الا و فيه أثر ضربة سيف أو طعنة رمح و هانذا أموت على فراشى كما تموت البعير فلا نامت أعين الجبناء
صدقت .... فلا نامت أعين الجبناء
(الصورة تظهر السلطان محمد الفاتح و هو يدخل القسطنطينية عام 1452 )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق