
يوم 6 اكتوبر 1973 الموافق 10 رمضان 1393
يوم الشعب المصرى
وقف المصريون جميعا على قلب رجل واحد على خط النار
لم يهابوا الحصون
لم يلقوا بالا لخط بارليف
واجهوا الرصاص و النار بصدور عارية
كانوا اقوى من الموت نفسه
فاستحقوا النصر
و الخلود
فى الاخير : يحاول الاعلام الرسمى الغبى من خلال برامجه السمجة ان يوحى للناس ان القوات الجوية خاضت الحرب بمفردها نفاقا و ريائا للرجل الكبير الذى كان يومها قائدا لسلاح الطيران مع تجاهل ادوارجنود و قادة انزلوا الرعب فى جنود العدو و اذاقوهم ضعف الحياة و ضعف الممات , فتحية الى الرجال سعد الشاذلى ,ابراهيم الرفاعى , محمد عبد العاطى , احمد حمدى و غيرهم الاف من اخواننا الذين قضوا و الذين كتب لهم الحياة .
الصورة من مدونة يسارى مصرى

أرفع القبعة وأنحني إحتراما لكل من ضحى بنفسة للمحافظه على أرض الوطن (مصر) فما أغلاها وأطهرها وما أحلى السعادة بالنصر ,
ردحذفإسمح لى أن أضف إلى مدونتك الرائعة هذة الرباعية في حب مصر :
فخور انا ومش مغرور ,أصل أنا مصري وأصلي مش مجهول ...
إسمها إيجبت يعني جب تاه زي الفراعنة مابتقول ...
حتقولي يعني إيه جب تاه؟ حقولك يعني أرض الله ..
دي مصر أرض التوحيد ,ومهد كل الديانات ,شرح أصلها يطول و حأفضل أحبها على طول ....
(من هذه الرباعيه أريد أن أوضح أد إيه مصر بلد جميله وربنا إختارها لتكون مهد كل الديانات و كلمة Egypt مأخوزه من الهيلغروفيه كما أطلق عليها الفراعنه جب تاه أي أرض الله )
مصر بالفعل أرض الله ولها تراث ديني منذ 12 ألف سنه
بدأ بأوزوريس وهو النبي إدريس عليه السلام الذي علم المصريين الكتابة بالقلم وعلمهم الفلك والتنجيم و علمهم ان هناك خالق واحد وأن هناك بعث ,,,,
ومن بعه جاء إدريس ونوح وهم عند الفراعنه (أتوم ونو ) وايضا عيسى
و منهم من لا نعلم عنهم شئ كما ذكر في القرأن (منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك )
وكثيرا من الذين جائو على ارض مصر ورحلوا عنها وذكرهم القرأن (الذين أمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى) هم كانوا قوم السابي الذين فروا إلى الجزيره العربيه بعد إتهاضدهم بعد مقتل إخناتون .
والكثير والكثير .........
أفلا تستحق مواجة الرصاص بصدور عارية ,بلى تستحق .
وليرحم الله شهداء 73 .
لن توفي الكلمات حق الأبطال و لن تعبر الأحرف عن عظمة مصر وحبي لها , إني بحق أحبها و أفتخر بإنتمائي لها..
شكرا لك أحمد على هذة المدونه الجميلة التي بالفعل أيقظت شعوري نحو بلدي الحبيبه و أشعرتني بحلاوة النصر .. فما أجمل الشعور بالإنتماء وعلى الرغم أني لم أحضر وقت الحرب ولكني فعلا أشعر بحلاوة النصر والوفاء والتضحية .....