
فى هذا التاريخ وقف اهل بورسعيد يراقبون انسحاب الانجليز و الفرنسيين من اخر شبر من التراب المصرى
فتحية لكل من قاوم و استشهد فى مداخل بورسعيد
و لكل من قضوا تحت انقاض بيوتها
و لكل امراة وطفل صمدوا فى وجه المعتدين
لقد سطرتم تاريخا جديدا
اتمنى الا ننساه يوما

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق