الاثنين، 28 ديسمبر 2009

احمد ابراهيم ....عبد الله

منذ بضعة اعوام عندما كنت شابا تقدمت لخطبة فتاة (كنت شابا سطحيا ساذجا وقتها) وكنا على وشك اتمام هذا
لكن....
دعانى اخاها لتناول طعام الغذاء فى نهاية الاسبوع , فلبست الحتة اللى على الحبل و ضربت شعرى بلمرز
و رحت
ودخلت البيت عندهم
ويا ريتنى مادخلت
افاجأ بشعب الله المختار ينتظرنى فى الداخل , عدد كبير من الرجال و النساء مع عدد اكبر من الاطفال
شعرت وقتها بشعور المغدور الذى تم استدراجه كالنعاج الى سكين الجزار
جلس واحد منهم عن يمينى و اخر عن شمالى
وبدا هذا الوفد فى التعريف عن نفسه:
الدكتور مش عارف مين عم العروسة
المهندس تارتا خال العروسة
الاستاذ ابو سمرة السكرة جوز خالة عمة العروسة و ... و ..
قفز الى ذهنى فى هذه اللحظة ذلك المشهد الخالد فى فيلم الناصر صلاح الدين حين ذهب السلطان للقاء الملوك الاوروبيين
و بدأ كل منهم بالتعريف عن نفسه فرد صلاح الدين معرفا نفسه بانه (صلاح الدين ....عبد الله)
كدت ان اجيب عليهم (احمد ابراهيم ....عبد الله و خليفة المسلمين )
الله يرحمك يا يوسف يا شاهين
المهم بدأ الاستجواب
من انت يا فتى ؟
ماذا تعمل ؟
تعرف فلان ؟
تعرف زعبلة ؟ (مين زعبلة ده!!! )
و و... وو ....وو
توالت الاسئلة من كل حدب و صوب كانها امطار النوة فى شتاء الاسكندرية
حتى اننى توقعت ان يقيدنى احدهم ثم يقومون باستجوابى بتللك الاساليب الرقيقة المتبعة فى منتجع جوانتانمو الامريكى الشهير
و على مدار ساعتين كاملتين
كنت قد اعترفت بكل شىء
بداية بقتل مارلين مونرو و صلتى الوثيقة بديفيد بن جوريون و المرحوم موشى ديان
انتهاء بخطف كورة الواد ميدو ابن الجيران
المهم اول ماخرجت قمت سجدت سجدة شكر لله انى خرجت حتة واحدة
فى الاخير الموضوع فشل و اتصل والدها بوالدى ليبلغه اسفه و انه مفيش نصيب و ما شابه ذلك من كلام
و بقت تلك الليلة فى الذاكرة
لست ادرى لماذا ؟
ولكن تنتابنى نوبة ضحك هستيرية كلما تذكرت هذا اليوم

هذيان اخير : يا شريف روح انت اتغطى و نام اشك اساسا ان فى لحاف يجى مقاسك .

هناك تعليق واحد:

  1. يا ابني ما الحياة الا شوية حاجات صغيرة فوق بعض بتعمل حاجة كبيرة.
    على العموم انت لسه ما شفتش حاجة ده انت لسه هتشوف( ده انت هتشوف شوف)

    ردحذف